أمل الرئيسي تطلق مجموعة كبسولة جديدة في باريس تجمع بين الأصالة والأناقة اليومية

في أجواء باريس الساحرة، تكشف المصممة العُمانية أمل الرئيسي عن مجموعتها الكبسولة الجديدة، في حوار أنيق بين التراث والحداثة، حيث تلتقي الهوية الشرق أوسطية بجماليات الأناقة اليومية وروح العاصمة الفرنسية الهادئة.
تصاميم تستلهم الهوية الشرق أوسطية بروح باريسية هادئة
تقدم المجموعة صورة للمرأة الشرق أوسطية المعاصرة، التي تعتز بجذورها وهويتها، وفي الوقت نفسه تنطلق بثقة وانسجام في عالم متنوع. وقد جرى تصوير المجموعة في شوارع باريس، لتظهر التصاميم ضمن مشهد بصري يجمع بين الواجهات الحجرية الفاتحة والشوارع المفتوحة، ويعكس حضور المرأة بأسلوب متزن وتعبيري.

وتتجلى في المجموعة رؤية أمل الرئيسي من خلال القصّات الطويلة، والخصور المحددة بنعومة، والأحجام الانسيابية التي تنسجم مع الخطوط المعمارية للمدينة. كما تجمع التصاميم بين الرقة والدقة، مع قطع تحافظ على بنيتها وتمنح المرأة حرية الحركة في الوقت ذاته.

وتأتي لوحة الألوان بدرجات العاجي والرمادي الناعم والبني الداكن والأسود، مستوحاة من تداخل الضوء والظل على الحجر الباريسي. وتظهر طبعات مستوحاة من رسومات المناظر الطبيعية على الفساتين والقطع المنسقة، فيما تضيف النقوش بدرجات لونية متقاربة عمقاً إلى الإطلالات الداكنة، إلى جانب تفاصيل دقيقة من الكسرات والكشكش الناعم وربطات العنق.

قطع مرنة تمتد من إطلالات النهار إلى مناسبات المساء
تمنح المجموعة مساحة كبيرة للراحة وسهولة التنسيق، من خلال الفساتين المنسدلة، والسراويل واسعة الساق، والبلوزات ذات القصّات الناعمة والتنانير الواسعة. ويمكن ارتداء القطع المنسقة معاً أو تنسيق كل قطعة بشكل منفصل، مع إمكانية تغيير الإطلالة عبر الحزام أو الإكسسوارات بما يتناسب مع مختلف المناسبات.

ومع الانتقال من النهار إلى المساء، تكتسب التصاميم السوداء حضوراً أكثر نحتية، خصوصاً مع التنانير ذات التجميعات والفساتين الطويلة المنسدلة، التي تضيف إحساساً هادئاً بالمناسبة والاحتفاء، مع الحفاظ على الطابع السهل والعملي للمجموعة.

ومن خلال هذه المجموعة الكبسولة، تقدم أمل الرئيسي رؤية للأناقة المعاصرة تستند إلى الانتماء الثقافي وحرية التعبير عن الأسلوب الشخصي. وتصبح باريس خلفية للمشهد، بينما تحمل المرأة قصتها الخاصة، مرتديةً تراثها بثقة وتصاميم تمنحها حرية التعبير عن ذاتها بأسلوبها الخاص.








