أبرز لحظات عرض Chanel لربيع وصيف 2027.. رؤية جديدة من Matthieu Blazy

بعد عام على توليه قيادة Chanel، يواصل Matthieu Blazy تطوير رؤيته للدار، مستندًا إلى إرث Gabrielle Chanel، لكن بعيدًا عن تقديمه بصورة تقليدية. في مجموعة ربيع وصيف 2027، عاد المصمم إلى ذكريات مؤسِسة الدار وطفولتها وعلاقتها بالملابس، ليقدم مجموعة أكثر خفة وحركة وروحًا شبابية، تجمع بين الأرشيف والحداثة.
طيور النورس تحلّق فوق العرض
في الـGrand Palais، بدأت حكاية العرض من المشهد نفسه؛ إذ حلّقت طيور نورس ضخمة فوق منصة العرض، لتضيف إحساسًا واضحًا بالحركة والحرية. ولم يكن هذا العنصر البصري منفصلًا عن فكرة المجموعة، بل عكس رؤية Matthieu Blazy لامرأة تتحرك وتتغير باستمرار، ولا تسمح لصورة واحدة بأن تحددها.

مراحل حياة Gabrielle Chanel في قلب المجموعة
استعاد Matthieu Blazy مراحل مختلفة من حياة Gabrielle Chanel، مستلهمًا حديثًا قديمًا لها عن طفولتها، قالت فيه: «الطفلة التي كنتها لا تزال معي اليوم». ومن هذه الفكرة، انتقلت المجموعة بين صور مختلفة من حياتها؛ من القيود التي فرضتها ملابس العصر الإدواردي، إلى تجربتها ارتداء ملابس الرجال، واهتمامها بالأزياء التنكرية واللعب بالملابس. لكن Blazy لم يعمد إلى إعادة إنتاج هذه الصور كما ظهرت في الماضي، بل أعاد تفسيرها من خلال لغة أكثر معاصرة.

حقيبة 2.55 تعود من أرشيف Chanel
من أبرز لحظات العرض ظهور حقيبة 2.55 الشهيرة في بدايته ونهايته، بعد إخراجها من أرشيف الدار خصيصًا لهذه المناسبة. وُلدت الحقيبة في فبراير 1955، ومن هنا جاء اسمها، وتميزت بسلسلتها الرفيعة المضفّرة بالجلد التي تتيح حملها على الكتف، لتصبح مع مرور العقود واحدة من أشهر أيقونات Chanel

. وجاء حضورها كإشارة مباشرة إلى تاريخ الدار، لكن أيضًا إلى الطريقة التي ينظر بها Blazy إلى الأرشيف باعتباره مصدرًا لإعادة الاكتشاف، وليس ماضيًا مغلقًا.

التويد يحصل على حركة جديدة
حتى التويد، أحد أكثر رموز Chanel ارتباطًا بهوية الدار، ظهر في معالجة مختلفة. فقد قدم Matthieu Blazy تقنية Smocked Tweed، بتصميم أكثر مرونة وقابلية للتمدد، ليمنح الخامة الكلاسيكية إحساسًا مختلفًا بالحركة. وبهذه الطريقة، حافظ المصمم على أحد رموز الدار، لكنه أعاد تقديمه بعيدًا عن صورته التقليدية الجامدة.

من شوارع Lagos إلى منصة Chanel
ومن اللحظات اللافتة أيضًا ظهور صانعة المحتوى النيجيرية Rachel Ojugoromi، التي أعادت ابتكار إطلالات Chanel التي قدمها Blazy باستخدام ملابس من خزانتها الشخصية، وصورتها في شوارع Lagos. تفاعل المصمم مع منشوراتها، قبل أن تنتقل من إعادة تفسير أزيائه عبر منصات التواصل إلى حضور فعلي في عرضه. وكان ظهورها انعكاسًا لعلاقة أكثر انفتاحًا بين الدار وجمهور الموضة، حيث لا تنتهي حياة الإطلالة عند منصة العرض، بل تبدأ من الشارع أيضًا.

Britney Spears تختتم العرض
في ختام العرض، اختار Matthieu Blazy أغنية Gimme More لـBritney Spears، في لحظة كسرت الطابع الرسمي والتاريخي للدار، ومنحت النهاية طاقة شبابية واضحة. وجاء اختيار الأغنية منسجمًا مع المزاج العام للمجموعة، التي تحاول الحفاظ على إرث Chanel مع منحه مساحة أكبر للمرح والحركة والحرية.

حضور لافت في الصف الأول
وكما شهدت منصة العرض إبداعات Chanel الجديدة، شهد الصف الأول حضور عدد من أبرز الأسماء في عالم الموضة والفن، الذين اختاروا إطلالات من الدار لحضور عرض ربيع وصيف 2027، ليكتمل المشهد بين أزياء المجموعة والحضور اللافت لنجومها.
في مقدمتهم Alexa Demie التي اختارت طقمًا باللون الأحمر المرجاني بلمسة معدنية وتفاصيل عنابية، جامعًا بين طابع الدار الكلاسيكي وروح عصرية جريئة.

أما Dua Lipa، فتألقت بفستان أحمر ووردي غني بالتطريزات الزهرية، تزينه طبقات من ريش النعام، لتقدم إطلالة دراماتيكية لافتة.

واختارت Olivia Wilde طقمًا من التويد المعدني باللونين الأخضر والفضي، مع جاكيت بأكمام واسعة وتنورة ميدي

بينما ظهر Pedro Pascal بإطلالة باريسية أنيقة، ارتكزت على معطف تويد بني طويل نسقه فوق كنزة سوداء بياقة عالية وبنطال أسود.

Chanel بين الأرشيف والحداثة
في النهاية، قدم Matthieu Blazy مجموعة لا تتعامل مع تاريخ Chanel باعتباره مجموعة من الرموز التي يجب الحفاظ عليها كما هي، بل كحكاية يمكن إعادة سردها. من طفولة Gabrielle Chanel وحقيبة 2.55 إلى التويد المرن وطيور النورس المحلقة، وصولًا إلى Britney Spears في ختام العرض، اجتمعت عناصر المجموعة حول فكرة واحدة: الاحتفاظ بروح Chanel، مع السماح لها بأن تتحرك وتتغير وتدخل زمنًا جديدًا.







