فالنتينو تكشف عن مجموعة ANTILIBRARY لخريف وشتاء 2026-2027

قدّمت دار فالنتينو مجموعتها الجديدة ANTILIBRARY في عرض يستلهم فكرته من عالم الكتب، وتحديدًا من فكرة بسيطة: ليست قيمة المكتبة في الكتب التي قرأناها فقط، بل أيضًا في الكتب التي لم نقرأها بعد، والتي تظل أمامنا حاملةً لاحتمالات وأفكار جديدة.

انطلقت فالنتينو من هذه الفكرة لتقدم رؤية مختلفة للموضة، حيث لا ترتبط قيمة الملابس فقط بارتدائها، وإنما بما يمكن أن تتركه من أثر في الخيال والذاكرة.

وهكذا جاءت المجموعة كاحتفاء بالقطع التي قد نرتديها، وتلك التي قد تظل مجرد صورة جميلة أو ذكرى أو احتمال لم يتحقق.

تصاميم تحمل أكثر من حياة

في عالم الموضة، ليست كل قطعة تُصنع لكي تصبح جزءًا من خزانة يومية. بعض التصاميم تظهر على منصة العرض لبضع دقائق، ثم تستمر في الصور والذاكرة. بعضها يجد طريقه إلى خزانة امرأة وترتديه في مناسبة خاصة، بينما قد تبقى قطع أخرى محفوظة بعناية ولا تُرتدى إلا نادرًا.

وترى فالنتينو أن هذا لا يقلل من قيمة هذه الملابس. فالقطعة يمكن أن تكون مهمة بسبب شكلها، وطريقة تصميمها، والمشاعر التي تثيرها، حتى قبل أن ترتديها أي امرأة.

ومن هنا جاءت فكرة ANTILIBRARY: كما نحتفظ بالكتب التي لم نقرأها بعد لأنها قد تحمل لنا شيئًا جديدًا، يمكن للملابس أيضًا أن تفتح أمامنا أبوابًا لحيوات وصور مختلفة لم نعشها بعد.

ما الذي يمكن أن نكونه؟

لا تقدم المجموعة الملابس باعتبارها مجرد أزياء نرتديها ثم نخلعها، بل كوسيلة للتعبير عن الشخصيات التي يمكن أن نكونها. فالفستان، أو المعطف، أو الصورة الكاملة للإطلالة، يمكن أن تجعلنا نتخيل أنفسنا في مكان آخر أو مناسبة مختلفة أو حتى بشخصية جديدة.

وهذا هو الجانب الأكثر جاذبية في فكرة ANTILIBRARY: أنها تذكرنا بأن الموضة لا تتعلق دائمًا بما نحتاجه، بل أحيانًا بما نحلم به.

قد تكون هناك قطعة لن نرتديها أبدًا، ومع ذلك نستمتع برؤيتها. وقد تكون هناك إطلالة لا تشبه حياتنا اليومية، لكنها تجعلنا نتخيل حياة مختلفة. بالنسبة إلى فالنتينو، هذه المساحة من الخيال جزء أساسي من قيمة الموضة.

وبذلك تتحول المجموعة إلى احتفاء بكل ما يمكن أن يكون، وليس فقط بما هو موجود بالفعل؛ فبعض الأشياء تظل جميلة ومهمة تحديدًا لأنها تنتظر لحظتها، أو لأنها تكتفي بأن تجعلنا نحلم بها.