Into the Wild.. كارتييه تستكشف طبيعة تركيا

اختارت دار كارتييه جزيرة بيوك أدا في تركيا لتكون وجهة تجربتها الغامرة Into the Wild، في رحلة جمعت بين الحرفية والإبداع وعالم الدار المستوحى من الطبيعة.

وعلى امتداد الجزيرة، التي لطالما كانت مصدر إلهام للفنانين والمثقفين، خاض الضيوف مجموعة من التجارب التي كشفت عن جانب من علاقة كارتييه بالطبيعة، إلى جانب تقنيات الحرفيين التي تشكل جزءًا أساسيًا من هوية الدار.

بدأت التجربة في Atelier، حيث شارك حرفيون من تركيا والهند والإمارات العربية المتحدة في جلسات عملية أتاحت للضيوف التعرف إلى مواد وتقنيات مختلفة، وكيف يمكن للحرفية أن تمنح المواد والأشكال المألوفة تفسيرات جديدة.

وانتقلت التجربة إلى Princes’ Palace Mansion التاريخي، الذي احتضن معرضًا لأعمال حرفيي الـ Atelier، شمل الفسيفساء والورق والرخام والزجاج والتطعيم بالقش، مع أعمال استلهمت عناصرها من الطبيعة.

عالم كارتييه الحيواني
وكان لعالم الحيوانات حضور أساسي ضمن تجربة Into the Wild، التي كشفت عن مجموعة من إبداعات كارتييه المستوحاة من الكائنات البرية، وفي مقدمتها الفهدة Panthère، التي أصبحت على مدار أكثر من قرن أحد أبرز رموز الدار.

إلى جانب الفهدة، حضرت تصاميم مستوحاة من النمر والتمساح والحمار الوحشي وطيور الحب، لتكشف كل قطعة عن شخصية مختلفة من خلال تفاصيلها وحركتها وملمسها.

واعتمدت كارتييه في ترجمة هذه الكائنات إلى مجوهرات على مجموعة من تقنيات الصياغة المتخصصة، من النحت المعدني والترصيع بالأحجار إلى تقنية التطعيم بالفرو، في محاولة للحفاظ على ملامح كل حيوان وطبيعته الخاصة.

الفهدة.. رمز متجدد
منذ ظهورها للمرة الأولى عام 1914، حافظت Panthère على مكانتها كواحدة من أكثر رموز كارتييه ارتباطًا بالحرية والقوة والأناقة. وتتنوع طرق تقديمها بين التفسيرات الواقعية والتجريدية، مع استخدام العقيق الأسود والطلاء الأسود والياقوت لرسم بقعها المميزة.

أما النمر، الذي دخل عالم كارتييه عام 1920، فيحضر من خلال خطوطه القوية وعينيه باللونين الأزرق أو الأخضر، بينما ظهر التمساح عام 1975 كرمز للقوة والجاذبية، مع عناية دقيقة بتفاصيل حراشفه وحركته.

وتعود الطيور إلى عالم كارتييه منذ عام 1940، حين ظهر الفلامنغو، لتتوسع المجموعة لاحقًا لتشمل طيور الحب والصقور والببغاوات. أما الحمار الوحشي، فدخل عالم الدار منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مستوحى من الحياة البرية الأفريقية وخطوطه المتباينة.

ومن خلال Into the Wild، جمعت كارتييه بين عالمها الحيواني وحرفيتها، مقدمة تجربة تستكشف كيف يمكن للأشكال المستوحاة من الطبيعة أن تتحول إلى إبداعات تحمل بصمة الدار.








