بلال العربي يدير جلسة «الموضة كمحرّك اقتصادي» ضمن أسبوع الموضة في مسقط

شهدت دار الأوبرا السلطانية مسقط انطلاق فعاليات أسبوع الموضة في مسقط، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب تحت رعاية صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد الموقر، في حدث يجسّد الحراك المتنامي الذي تشهده صناعة الأزياء في سلطنة عُمان، ويعكس حضورها المتصاعد على المستويين الثقافي والاقتصادي.

ويجمع الأسبوع نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الموضة من داخل السلطنة وخارجها، من خلال برنامج متكامل يضم مؤتمرًا متخصصًا وورش عمل تدريبية تمتد لثلاثة أيام، إلى جانب عروض أزياء متتالية يشارك فيها عدد من المصممين والمصممات.

جلسة حوارية تناقش اقتصاد الموضة في الشرق الأوسط
وضمن أجندة الأسبوع، أُقيمت جلسة حوارية بعنوان «فهم السوق في الشرق الأوسط: الموضة كمحرّك اقتصادي»، أدارها رئيس التحرير الإعلامي بلال العربي، بمشاركة كل من رضا قدّاجي المدير العام لتريانو، ومارنيكس كوينت المدير العام لدار برونيللو كوتشينيلي في الشرق الأوسط، وآرام قباني نائب الرئيس ورئيس قطاع التجزئة والموضة. وتطرقت الجلسة إلى العلاقة المتنامية بين صناعة الأزياء والاقتصاد، ودور الموضة في دعم قطاع التجزئة وتحفيز الإبداع، إضافة إلى قراءة مستقبلية لتطور تجارب الأزياء في أسواق المنطقة.

بلال العربي: الموضة قطاع حيوي ومحرك اقتصادي فاعل
وأعرب بلال العربي عن سعادته بإطلاق أول نسخة من أسبوع الموضة في مسقط، مشبهًا هذه الانطلاقة بالمولود الجديد الذي يمر بمراحل من التحديات في بداياته، مؤكدًا أن الموضة لم تعد عنصرًا ثانويًا، بل تمثل محركًا اقتصاديًا أساسيًا له تأثير مباشر في الأسواق والصناعات المرتبطة به.

من جهته، أشار مارنيكس كوينت إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعيش مرحلة انتقالية واعدة، يشهد فيها سوق الأزياء نموًا ملحوظًا وتوسعًا في الفرص، بما يعكس تطور الطلب وازدهار قطاع التجزئة، خاصة في مجال الأزياء الفاخرة. فيما عبّرت آرام قباني عن تقديرها للحدث وأهمية المشاركة في مثل هذه الندوات التي تفتح آفاق الحوار والتعاون. بدوره، أوضح رضا قدّاجي أن الجلسة سلطت الضوء على واقع صناعة الأزياء في الشرق الأوسط، وما يرافقه من فرص وتحديات تتطلب رؤية مشتركة وتكاملًا بين مختلف الأطراف.

ويعزز أسبوع الموضة في مسقط مكانة سلطنة عُمان كمنصة جديدة لصناعة الأزياء في المنطقة، ويدعم حضور المصممين ورواد الأعمال، مؤكدًا دور الموضة كرافد اقتصادي وثقافي قادر على المساهمة في التنمية المستدامة.