هديل رادين تصنع أناقة معاصرة عبر Depierra

تُعدّ هديل رادين واحدة من الأسماء السعودية التي استطاعت أن ترسم لنفسها مسارًا خاصًا في عالم تصميم المجوهرات، جامعـةً بين الدقة الهندسية والحس الإبداعي المتوارث. فهي مهندسة معمارية داخلية ومصمّمة مجوهرات، انعكست خلفيتها الأكاديمية بوضوح على أسلوبها التصميمي الذي يقوم على التوازن، النِسب المدروسة، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة.
من الوراثة إلى الابتكار… رحلة هديل في عالم المجوهرات
نشأت هديل في بيئة قريبة من عالم المجوهرات، حيث ورثت شغفها عن والدتها التي عملت في هذا المجال منذ عام 1990، وأسست سابقًا علامة «بريق». هذا القرب المبكر من الأحجار الكريمة وورش الصياغة منحها فهمًا عميقًا لمراحل صناعة المجوهرات، من اختيار الحجر وحتى اكتمال القطعة.
في عام 2014، أطلقت هديل بالشراكة مع والدتها علامة ديبيرا (Depierra)، لتكون منصة تعبّر من خلالها عن رؤية معاصرة للمجوهرات، تجمع بين الفخامة، الجودة العالية، وسهولة الاختيار. تؤمن هديل بأن المجوهرات ليست مجرد قطعة جمالية، بل امتداد لهوية المرأة وشخصيتها، ولهذا تحرص على أن تحمل كل قطعة روحًا خاصة وقصة مختلفة.

فلسفة التصميم… بين الأحجار النادرة والفخامة العصرية
تصف هديل أسلوبها التصميمي بأنه قائم على محورين أساسيين: الأول هو الاعتماد على الأحجار النادرة وغير المألوفة، حيث ترى أن الحجر نفسه يفرض حضوره ويوجّه ملامح التصميم. أما المحور الثاني، فيتمثل في ابتكار مجوهرات عصرية تحافظ في الوقت ذاته على الإحساس بالفخامة والرقي. وغالبًا ما تفضّل تصميم القطع الفريدة غير القابلة للتكرار، لتبقى كل قطعة تجربة استثنائية بحد ذاتها.

وعن اختيار الأحجار، تستلهم هديل تصاميمها من أسفارها وزياراتها لمعارض الأحجار الكريمة حول العالم، حيث تحرص على انتقاء خامات ذات طابع نادر ومصدر مميز، ما ينعكس على تفرد كل تصميم من تصاميم ديبيرا.
وفي حديثها عن مستقبل المجوهرات في المملكة العربية السعودية، ترى هديل أن المرحلة القادمة تحمل فرصًا واعدة، خاصة مع دعم هيئة الأزياء ووزارة الثقافة، متوقعةً توجهًا متزايدًا نحو تصاميم مستوحاة من التراث السعودي والعمارة المحلية، ومجسّدةً هوية مناطق المملكة المختلفة بأسلوب معاصر يواكب روح العصر.








