مراحل تطوّر موضة الـ Fringes عبر العصور

قد يظن البعض أن موضة الـ Fringes أو الشراشيب صيحة حديثة مرتبطة بعصرنا الحالي. إلا أن جذورها تمتدّ عميقًا في التاريخ.
فقد ظهرت منذ العصور القديمة، وتحديدًا في الحضارة الفرعونية، حيث استُخدمت في تزيين الملابس والإكسسوارات. وبهذا، كانت تضفي لمسة من الفخامة والحركة.
كما برزت الشراشيب في الريف الأمريكي ضمن أسلوب الكاوبوي، وأصبحت جزءًا من الهوية العملية والجمالية لهذا الستايل.

ومع دخول عشرينيات القرن الماضي، شهدت الشراشيب ازدهارًا لافتًا، خاصة في فساتين السهرة التي اتسمت بالحيوية والانسيابية.
وقد اشتهر هذا الستايل باسم “الجاتسبي”، وارتبط بأجواء البذخ والحفلات الفاخرة.
وكانت النساء تتنافس في ارتداء التصاميم الأكثر جرأة وأناقة، حيث شكلت الشراشيب العنصر الأبرز الذي منح الإطلالات طابعًا ديناميكيًا يعكس الحرية والانطلاق.

عودة الـ Fringes بروح عصرية

في السنوات الأخيرة، عادت موضة الـ Fringes إلى واجهة عالم الأزياء بقوة، لكن برؤية حديثة ومتجددة. فلم تعد مقتصرة على فساتين السهرة فقط، بل دخلت في تصميم مختلف القطع اليومية، من الفساتين والتنانير إلى الجاكيتات والبناطيل، وصولًا إلى الأحذية والإكسسوارات مثل الحقائب والأحزمة.

شاهدي أيضاً: ابتكارات Jonathan لأناقة Dior في عيد الحب

وقد تنوّعت الخامات المستخدمة في تنفيذ الشراشيب بين الساتان، والترتر، واللؤلؤ، والدنيم، مما أتاح مساحات واسعة للإبداع والتجديد. هذا التنوع جعل من الـ Fringes عنصرًا أساسيًا في الإطلالات الرسمية والكاجوال على حد سواء، مؤكّدًا أن الموضة ليست مقيدة بقواعد ثابتة، بل هي مساحة مفتوحة للخيال والتعبير الفني بلا حدود.