فستان «مجهولة»… ميلا الزهراني تختار إطلالة تحمل فكرة الفيلم

في ظهور حمل بُعدًا يتجاوز الشكل والجماليات، أطلت الممثلة السعودية ميلا الزهراني بفستان من توقيع دار «هندام» خلال العرض الخاص لفيلمها الجديد «المجهولة» الذي أُقيم مساء أمس في الرياض، في لحظة التقى فيها عالم السينما مع الموضة بوصفهما لغتين للتعبير، لا مجرد أدوات للظهور.

الفستان، الذي شكّل أول تعاون يجمع ميلا مع دار هندام، حمل الاسم نفسه الذي يحمله الفيلم، ليقدَّم كامتداد بصري للعمل السينمائي، لا كإطلالة منفصلة عن سياقه.

لم يكن تصميم «مجهولة» قطعة تقليدية، بل عملًا سرديًا مكتوبًا على القماش. قصيدة كاملة خُطّت بأسلوب فني، جمعت مفردات تنتمي إلى الحجاز، والخيال، والغزل، والجمال، والواقع. كلمات صُمّمت لتكون جزءًا من نسيج الفستان، لا تفصيلًا زخرفيًا، ما منح الإطلالة عمقًا ثقافيًا وشعريًا واضحًا.

وفي تصريح حصري لـ Fashion News Arabia، أوضحت ميلا الزهراني أنها اختارت إطلاق اسم الفيلم نفسه على الفستان، تأكيدًا على وحدة الفكرة بين العمل السينمائي والإطلالة، وعلى رغبتها في تحويل الظهور على السجادة الحمراء إلى مساحة تعبير مكملة للفيلم.

رؤية فنية تتقاطع فيها الموضة مع السينما

جاءت الإطلالة بتنسيق الستايلست مساعد الصقر، وباختيار مشترك مع دار هندام، في تعاون وُصف بأنه مدروس ومبني على رؤية فنية مشتركة، خصوصًا أن الطرفين يشتركان في أسلوب يقوم على إدخال البُعد الفني كعنصر أساسي في التصميم.

يحمل الفستان توقيع هندام تحت اسم «فستان الشِعر الشبكي»، وقد كُتبت عليه أبيات من شعر الحجاز:
«الحجاز كيف ما ينقال… هو المزاج، هو الجمال، هو الخيال»
وهي عبارة انعكست في تفاصيل القطعة، من الخط إلى التكوين، وصولًا إلى الفكرة العامة التي تربط المكان بالهوية.

بهذا الظهور في عرض الفيلم، تحوّل الفستان من مجرّد إطلالة إلى بيان سردي يكمّل القصة البصرية لـ «المجهولة»، ويمنح الحضور بعدًا تعبيريًا يتجاوز الأزياء إلى المعنى.


وأكدت ميلا الزهراني في ختام حديثها أن هذا التعاون هو الأول مع دار هندام، لكنه لن يكون الأخير.