أحمد تلفيت يقدّم مجموعة “Anthropocène”

بإبداع تونسي ، احتضن مسقط فاشن ويك عرض المصمّم أحمد تلفيت، الذي افتتح المشهد بأناقة كلاسيكية صارمة، حملت في تفاصيلها الكثير من الوعي الفني والعمق الجمالي. جاء دخول العارضات أشبه بافتتاحية دار أوبرا عريقة، حيث تدار الإيقاعات البصرية بانسجام موسيقي محسوب، يعكس رؤية مدروسة منذ اللحظة الأولى.
مشاركة متجددة وشغف لا يتغيّر
قال المصمّم التونسي أحمد تلفيت في تصريح لـ Fashion News Arabia إنّه سعيد جدًّا بهذه المشاركة، مؤكّدًا أنّها ليست زيارته الأولى لمسقط بل الثانية، وهو ما منحه شعورًا خاصًا بالفخر والفرح، خاصة بعد تجربة سابقة ناجحة تركت لديه انطباعًا جميلًا. وأضاف أنّ هذه المشاركة كانت مميّزة على جميع المستويات، سواء من حيث التنظيم، أو التفاعل، أو الأجواء العامة للعرض.
الخياطة… شغف بدأ من الطفولة
يعود تعلّق أحمد تلفيت بالخياطة وتصميم الأزياء إلى طفولته، حيث تأثّر بجدّته التي غرست فيه حب الإبرة والخيط منذ الصغر. هذا الشغف نما معه تدريجيًا، ليصبح اليوم فلسفة عمل تقوم على حساب كل خطوة، ودراسة كل تفصيلة قبل تنفيذها، وهو ما ينعكس بوضوح في دقّة تصاميمه.

مجموعة كلاسيكية تمجّد الأنوثة
قدّم المصمّم التونسي مجموعة من الأزياء الراقية الكلاسيكية، صُمّمت خصيصًا لتمجيد الأنوثة بأسلوب فخم وهادئ. اعتمد فيها على خطوط جريئة وقطوع هندسية واضحة، إلى جانب استخدام قماش Dutch Satin، ما أضفى على القطع توازنًا بين الصرامة والرقي.

“Anthropocène”… عندما تتحوّل الموضة إلى رسالة إنسانية
شارك المصمّم أحمد تلفيت في هذه الدورة بمجموعة حملت اسم “Anthropocène”، تعكس حالة الإنسان على كوكب الأرض وتأثيره أحيانًا السلبي على البيئة والمحيط. من خلال هذه المجموعة، سعى تلفيت إلى تحويل مفهوم الضرر البيئي إلى قراءة بصرية في الأزياء، ليقدّم الموضة كوسيلة للتعبير والوعي، تتجاوز كونها مجرد جمال خارجي.








